رأي تحريري — تفتح المشاريع المينائية المعلنة في شمال المغرب نقاشاً حول معنى التنمية الترابية. فرفع القدرة على استقبال الحاويات مؤشر مهم، لكنه لا يجيب وحده عن أسئلة فرص الشباب ومشاركة المقاولات المحلية وجودة العيش.
وتشير المعطيات الرسمية الخاصة بطنجة المتوسط 3 والناظور غرب المتوسط إلى طاقات إضافية واستثمارات كبيرة. أما تقييم أثرها الاجتماعي فيحتاج إلى مؤشرات يمكن تتبعها بعد التشغيل، مثل فرص العمل المستدامة ونوعية التكوين ونصيب المقاولات الصغرى من النشاط.
ومن المفيد أن ترافق الإعلاناتَ بياناتٌ دورية تميز بوضوح بين الوظائف المتوقعة والوظائف التي أُحدثت فعلاً، وبين الاعتمادات المرصودة والاستثمارات المنجزة. ويساعد ذلك القارئ على فهم مسار المشروع دون الخلط بين الوعد والنتيجة.
هذه قراءة تقترح معياراً للتقييم، ولا تدعي قياس أثر لم تصدر حصيلته بعد. فثقة المواطنين تتعزز حين تصبح المعلومات متاحة، وتصبح علاقة المشاريع بحاجاتهم قابلة للفهم والمتابعة.
المصدر: البوابة الرسمية للمملكة المغربية، نقلاً عن وكالة المغرب العربي للأنباء.
